مذكرات مهندس فاشل | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مذكرات مهندس فاشل 39
(39) السعاده هي الحب ! كتير سمعت و قريت عن السعاده ، و لحظات كتير حسيت بالسعاده..........إنما السعاده مع رانده كان ليها طعم تاني ! بكون سعيد ونا بكلمها...سعيد ونا هاكلمها.......سعيد ونا شايفها ...........سعيد ونا متخيلها ! كل كلمه بتقولها جميله حتى لو كانت الكلمه دي "معرفش" أو "مقدرش" أو أي حاجه في أي حاجه ! كل لفته منها جميله ، كل حركه منها جميله...............جمييييله ! لما تضحك............. لما تبرأ......... لما تزعل............. لما تتنرفز...................جميله ! بعدين كنت أحس بحاجه غريبه قوي! لما أكون ماشي ف الشارع ، راكب عربيتي ، راكب أتوبيس ، بشتري حاجه ، بعمل أي حاجه.......بكون بفكر ف رانده ! بكون مبسوط من الناس ! بكون شايفهم بنظره تانيه خالص قبل ما اعرف رانده !.....إزاي ؟ مثلاً ...........كنت لما أشوف واحد شحات.."يييييييه يادي الأرف هايحكلنا قصه حياته و معاناته ف الحياه بقى " بقيت لما أشوف شحات يصعب عليا و أديله ! لما كنت أشوف واحده وحشه....."يووووووووووووه يادي النيله عل الصبح و المناظر اللي ما يعلم بيها إلا ربنا دي " بقيت لما أشوف واحده وحشه ..........."يا حرام ، ربنا معاها و يديها إبن الحلال" ! لما بياع أو كمسري أتوبيس يرخم عليا أو يحاول "ياكلني" في نص جنيه ولا جنيه .....أتـنرفز و أتخانق معاه لما عرفت رانده بقى لما حد يحاول يعمل معايا كده أسيبه و أقول "حرام دا غلبان ميعرفش رانده " ! يعني الحياه بقى لونها بمبي بمبي بمبي ، بمبي مسخسخ قوي كمان يعني مش عارف أوصف قوي لكن حاجه كده سعاده داخليه رهيبه ! أكنيّ مركب تكييف داخلي !...........مهما الجو كان حرّ بره مش حاسس بيه ! أكيد هوا دا الحب !.......الحب كده على رأي الست ! ما علينا يوم ورا يوم عمّأل أحاول أنفرد برانده مش عارف من صاحبتها الرخمه إللي لحد دلوقت مش عارف إن كانت حلوه ولا وحشه ! و دي الحقيقه من طرائف الموضوع ! كنت بحكي لحسن على صاحبتها و بقوله صاحبتها دي شيك إنما وحشه و رخمه قوي بعد شويه قابلناها ف الكليه قولتله "هيا دي " قام قاللي "هيا دي صاحبتها الوحشه؟؟!!" أبص كده.....إيه دا !...........البت زي القمر !.........أومال إيه إللي بيحصل ؟؟ أروح أشوف رانده و صاحبتها دي جنبها........مش ممكن.......ضفدعه ! البت رانده مضياعاها خااالص !......هههههههههه المهم ف يوم كان عند رانده رسم هندسي ، و الرسم طبعاً بيتأخر (يعني بيكون من 3 بعد الظهر لحد 7 بالليل ) قولت بس هيا دي الفرصه ! أعدّي عليها و أتفق معاها أشوفها بعد الرسم أو حتى في ال break مانا صايع ورايا إيه يعني ! مذكرات مهندس فاشل 38
(38) أحلام الفتى الطائر ! رجعت من محل ال N.G على الكليه طاييير من الفرح ! ما بمشيش أنا .......بطييييير من على الأرض طير ! لدرجه إني ماشوفتش حسن ونا راجع ، مع إنه كان واقف بعيد شويه عن المحل شايف المحادثه إللي حصلت بيني و بين رانده كامله ! إحساس عجيب و غريب ، فرحه جامده جداً جوا قلبي مش محسساني بالدنيا ، و ناده عليا حسن جوا الكليه روحتلوه و حكيته الحوار كله ، و كان رأيه إنها "بتسمع" كويس المهم روحنا للشله و مقولناش حاجه طبعا ، لكن لما إنفردت بحسام قولتله ونا كلي سعاده ووحنا مروحين أنا و حسن كان رأي حسن إني خلاص "حبتها" و لما حاولت أنكرأو أقول إني فرحان إني أتعرف بإنسانه جميله قوي كده و يمكن تكون أجمل إنسانه ف الكليه ، لكن حسن كان شايف إني حبتها و الحقيقه أنا سمعت عن الحب كتير و يمكن أكون جربته مع حنان و لو من طرف واحد ، لكن مكنتش متأكد إن دا الحب لأني حتى ونا عايز أشوفها كنت بشوف معاها عيوبها الكتير و أهمهم التكبر الشديد و الغرور لكن الحقيقه إللي باهرني في رانده غير جمالها طبعاً تواضعها الشديد إزاي بكل بساطه و بدون عقد وقفت كلمتني و سمعتني ، حتى كونها معترضه على إني كلمتها ف الشارع قالتلي كده بدون عقدت بوز ولا تكشيره و لا غلاسه ! الحقيقه كانت مفاجأه بالنسبه لي إن إنسانه جميله بالشكل دا و "مهندسه" طبعا تكون بالتواضع دا المهم اليوم الجميل دا إنتهى نهايه مأساويه لأني خرجت يومها مع حسن و حشيش ، و لما حشيش روّح إتمشيت أنا و حسن و ظهر من كلام حسن الغيره الشديده مني ! طبعاً ف الوقت دا الحكم على حسن كان قاسي من ناحيتي ، لأني مثلاً لو أحكم على الموضوع دلوقت أشوف إنه منطقي جداً إن حسن يغير مني ، ما هو مش معقول إتنين إصحاب زي بعض تقريباً ف كل حاجه هوب واحد يلاقي التاني عمل علاقه مع أجمل واحده ف الكليه ( دا لو ماكنش في كليات مصر كلها !) زي مانا كنت ساعات بغير برضه من تفوق حسن الشديد بالرغم من إني عارف إن تقريباً ساعات مذاكرته لا تتعدي ساعات مذاكرتي المهم إني زعلت جداً من حسن يومها (بالرغم من إني مابينتلوش) لدرجه إني كنت على وشك البكاء إن صديقي الحميم جداً يغير مني كده و لدرجه إني لما قابلت حسام تاني يوم و إتكلمنها ف الموضوع و حاكتله حكايه حسن معايا بالليل و كلامه معايا صارحت حسام إني "أخاف من حسن يروح يبوظلي الموضوع مع رانده" ! للدرجه دي كنت زعلان و شاكك ف حسن !! ما علينا........روحت لرنده تاني يوم لقيتها بشوشه زي ما هيا و "إزيك يا حازم" "إزيك يا رانده" و إتمشينا مع بعض شويه جوا الكليه ، لكن كان معاها واحده صاحبتها نفس الإستيل بتاعها كده و شياكه و حركات إنما رخمه رخاااامه ! كل ما أحاول أنفرد برانده شويه تعاكس صاحبتها دي و "أصل معلش هشرح لرنده حاجه ، أصل هنروح نصوّر مش عارف إيه" ونا صابر .......صابر ، مش عايز أتنرفز قدام رانده عشان متخافش مني إنما ضروري أنفرد بيها عشان أعرف راسي من رجليا...............أعمل إيه بس يارب !
مذكرات مهندس فاشل 37
(37) 19/3/1994 لا أنساه ! عمر ما كان من هواياتي حفظ تواريخ أبداً جايز أفتكر مواقف أو أشخاص ولو سألتني عن أي تواريخ حافظها ف حياتي هقولك تلاته أربعه بالكتير ! إنما التاريخ دا و برغم مرور أكتر من 14 سنه عليه عمري ما هنساه أبداً و فاكره كأنه إمبارح تمام ! نزلنا أنا و حسن من الأتوبيس في عبده باشا و بدأنا نعدّي الشارع عشان ندخل كليتنا ....و فجأه ! لقيت القمر بتاع إعدادي و معاها واحده صاحبتها بيعدّوا الشارع بالعكس (يعني طالعين من الكليه) بصيت عليها كده.........يانهار أبوكي إسود ! الشعر الماشيت البني ف إسود طاير حوليها لحد وسطها زي موج البحر و وشها جواه زي القمر إللي بين السحاب و منوّر كده ، ولا جسمها إللي عمّال يميل و يوقّع قلبي معاه ! ولا لبسها، فاكره لحد دلوقت كانت لابسه طقم مشجّر ، بلوز من فوق و جيب ميني من تحت ، هوا صحيح شكله مش غالي ، إنما شاكله عليها زي ما يكون فرحان و هوا محوّط على جسمها كده و ف كل لحظه بيلمس حته فيها ! أنا شفتها ونا ف قمه غضبي و زعلي من مشوار تجاره إللي مطلعناش منه بحاجه و الدم ضرب ف نافوخي ! "إوعي يا حسن " "رايح فين يا حازم ؟؟" "هكلمها " "تكلم مين بس يا بني إنتا إتجننت" "آه إتجننت...أنا هكلمها و إللي يحصل يحصل" و قمت شادد إيدي من حسن إللي بيحاول يرجعني و لفيت من قدام باب الكليه قبل ما ندخل و عديت الشارع إللي قدام الكليه تاني ناحيه المساكن إللي قدام الكليه ورا القمر و صاحبتها ، لأنهم كانوا عدّو الشارع فعلا ّ و لمحتها من ظهرها قبل ما تدخل شمال هيا و صاحبتها في آخر الشارع الجانبي إللي قدام الكليه و مديت بسرعه عشان ألحقها قبل ما تختفي ، ووصلت آخر الشارع و حوّدت شمال أدور عليها و محل و التاني ......هوب ! لقيت صاحبتها واقفه عند فاترينه محل إسمه N.G (موجود لحد دلوقت على فكره في شارع الجيش ) و هوا محل بتاع إكسسوارات حريمي كده و كانت صاحبتها ظاهره لأنه سمينه و كانت هيا واقفه جوا شويه على مدخل المحل بين الفترنتين و لم أتردد بكل جنون إني أدخل بنص رجل كده بين الفترنتين و أبصلها و أقولها "لو سمحت ، ممكن دقيقه ؟" و على عكس مانا متوقع خالص إنها تقولي إيه ده ولا في إيه ولا بتاع لقيتها قامت رافعه راسها كده ( هيا قصيره شويه و أخوكو ماشاء الله حيطه ) و مبراءالي تبريئه صامته كده و قامت فعلاً خارجه من ممر المحل بين الفترنتين ، قمت أنا مديت إيدي كده زي "إتفضل ف الصالون" على أساس نروح جنب عربيه راكنه بعيد عن نص الرصيف و بالرغم من إن الشارع كان زحمه و المنطقه ف عبده باشا شعبيه إلي حد ما إلاً إني أول ما بصيت ف عنيها و نظرتها المبرأه البريئه ذات التساؤل الصامت.....نسيت كل حاجه ف الدنيا و مابقتش شايف غيرها ! أنا (بإرتباك) : اه ه انا ..أنا إسمي حازم ف تالته مدني ، زميلك ف الكليه هي ( صمت و تبريئه كاميييييله !! ) أنا (بدأت آخد الثقه ) : ا ه ه الحقيقه أنا معجب بيكي من فتره بس ما ما ماكنتش لاقي الفرصه عشان أكلمك يعني ، أص أصل أصلك دايما مع زمايلك و كده يعني يعني أصل........(خيبه خالص) هي : آه.........بس مش ف الشارع ! أنا : آه أه طبعاً أنا آسف جداً و الله ، أنا أسف بس أصل يعني أنا كنت عايز أتعرف عليكي بس ملقتش فرصه يعني (بطه بلدي ) هي : آه بس مش ف الشارع يعني ، إسمي رانده و ف إعدادي، كلمني جوا الكليه ، عادي إنتا زميل أنا : آه شكراً قوي ، بس أنا أسف عشان موضوع الشارع دا ، على فكره يا رانده أنا مش بتاع لعب و كده أنا فعلاً معجب بيكي خالص ! (يا واد يا مؤدب) هي : أيوا بس أنا لسه ف إعدادي ! أنا (خدت الثقه بأه ) : لالا مفيش مشكله خالص ، أنا مش مستعجل ، أنا مش طالب منك غير ربع ساعه بلاش ربع ساعه ، عشر دقايق كل يوم نتعرف بس على بعض مفيش أي حاجه ، إنتا ف سكشن كام؟ هي : سكشن عشره أنا (بدأت أطمع) : كويس قوي ، طب ممكن يعني نخش الكليه دلوقت شويه ؟ هي : لا معلش اصل معايا صحبتي أنا : يعني عشر دقايق بس هي : لالا معلش ، وقت تاني أنا : طب اوكيه ، عموما أنا هشوف جدولك و هبقا أجيلك بين المحاضرات أو السكاشن هي : أوكيه أنا : سلام هي (هزت دماغها بإبتسامه عسل ) مين قال الحياه حلوه ؟..................دا الحياه أجمل حلاوه في حلويات الحلواني ! مذكرات مهندس فاشل 36
(36) العاصفه ! الحقيقه النص التاني من تالته مدني كان عاصفه بحق و حقيقي ! بعد العلاقه الفاشله مع مروه و بدأ تمزق علاقاتنا (الشله) في الكليه من آثارالتنافر و التباعد بين حسام و حسن كنت محتاج قوي "لحاجه" تشدني من الجو ده و تخليني أحس إني بعيش فتره شبابي و إيه أحلي من إنسانه جميله أحبها و تحبني ؟؟؟ يوم من أيام الكليه كنت قاعد أنا و حسن في الكافتريا و فجأه...........شفت أجمل إنسانه في حياتي ! لا تقولي حنان و لا مروه ولا غيره بأه ! حاجه كده جميله جميله ، شعر إيه و عنين إيه و بنطلون جينز هياكل من جسمها حته إيه ، ولا الإبتسامه و الضحكه ........يا خرابي ! جت منين دي يا عم حسن ؟؟ رد حسن "ونا عارف ياخويا ........دي أكيد من دفعه إعدادي الجديده" أموت في إعدادي و دفعه إعدادي، ولاه يا حسن أنا............ حسن : بقولك إيه يا عم حازم.......منتاش أدّ الشغل دا، دانا أخاف أبصلها يا عم مش أكلمها ! و الله ليه حق حسن !...........البت زبده.....زبده و قشطه و سكر و عسل مكرر ، و بعدين إيه ألاموده خالص كل يوم ببنطلون ولا جيب ميني تبقى رجليها منوره الكليه كلها ! ولا الشعر....لا تقولي ليلى علوي (وقتها) ولا إلهام شاهين و لا سعاد حسنى يابا ........إنسا ! المهم....أنا نفسي أكلمها بس الصراحه خايف ! البت تخوف ، معقول دي تكلمني كده عادي؟ صحيح بتقف مع زمايلها و زميلاتها عادي بس مش ممكن......قمه في الجمال و الرقه و الإغراء ! إتأكدت فعلاً إنها في إعدادي هندسه من شكل العيال إللي بتقف معاهم إنما تقريباً نسيت الموضوع العمر مش بعزقه يا عم الحاج وواحده زي دي ممكن تقولي "أنا مرتبطه بإبن رشدي أباظه مثلاً أو بإبن بملياردير مصري ولا سعودي !".............إنسا يا عم حازم الله يكرمك خلي السنه تعدي على خير ! القصد ، جه يوم كده كنت زهقان و اتفقت مع حسن نروح تجاره شوف إصحابنا من ناحيه و نصطاد أي سمكه جديده من ناحيه تانيه ! و إتقابلنا فعلاً و دخلنا تجاره عين شمس إللي في العباسيه ( الخليفه المأمون) و كان يوم ما يعلم بيه إلا ربنا ! لا لقينا إصحابنا و لا لقينا سمك ولا أي نيله ! ونا زهقان زهقان و هطقّ قاعد أنفخ و متضايق و حسن يقولي بهدوئه المعروف "خلا ص يا عم حازم صلي على النبي و خيرها ف غيرها " إنما أنا زي إللي جواه نار نفسها تطلع من الزهق و الملل و الضغط النفسي ! و ركبنا اتوبيس و طلعنا على عبده باشا عشان نروح كليتنا ووحنا بنعدّي الشارع إلي الكليه يا معلم حصلت مفاجاه ماكنتش عل البال !!!!!!!!
مذكرات مهندس فاشل 35
(35) العلاقه الأولي ! كانت مروه العلاقه الأولي إللي أعتبرها علاقه مكتمله يعني شكلاً و مضموناً ، و الموضوع دا كان في آخر النص الأول من ثالثه مدني و جه كالعاده by luck واحده سامح عرفها و علقها في الميني باص و عرفته على قريبتها إللي هيا مروه ، ونا إتعرفت على مروه مع سامح و غدير أو هدير صاحبته مش فاكر الإسم بالظبط مروه كانت في الثانويه و كانت أموره ، و كان والدها ووالدتها مُطلقين ، كمان كانت لسه خارجه من قصه حب ، كل دا مش مشكله المهم إني إنجذبتلها فعلاً خصوصاً إني كنت محتاج لعلاقه مستقره شويه في الوقت دا كنا بنخرج و نلف بالعربيه و نروح كذا مكان le chantee المكان المُحبب ليا جداً في روكسي و تراس هيليوبليس و غيره و كانت الأماكن دي لذيذه في إنها قريبه من سكن مروه إللي كانت في كليه البنات قضيت مع مروه وقت لذيذ جدا ، و كنا بنخرج دايماً قبل الدرس الخصوصي بتاعها ، نخلص الخروجه و أوصلها لمكان الدرس و شكراً جه عيد ميلادي جابتلي هديه ونا كذلك و المواضيع كانت ماشيه كويس ، لكن المشكله إني بعد فتره حسيت إني كده مش حاسس بحاجه قوي ناحيتها ............مفيش حب يعني بالمعني المفهوم ، لحد ما في جينا ف يوم ركنت كده بالعربيه جنب نادي الطيران في ميدان الحجاز ( النادي بتاعي ) و جينا ننزل.........مانزلناش ! بصيتلي مروه كده بصه عارفها كويس....قعدت ف العربيه (ال 128 بتاعتي وقتها) و مدت إيدها على بنطلوني و هيا لسه بتبصلي.........ونا برضه ببصلها....بس النظرات مختلفه ! هيا نظرتها عايزه حاجه..........ونا نظرتي عايز أنزل !.......مكسوف جايز...........مش عايز ممكن لحد ما قومت بايسها كده بوسه أخويه على خدها و دورت العربيه و مشيت ! طبعاً يومها فهمت إني محبتش مروه ، ولا هيا كمان حبتني ، كل ما هنالك إنها كانت ف ظروف صعبه و محتاجه حاجه معينه ، أنا كمان كنت محتاج نفس الحاجه.....لكن أكيد إحنا الإتنين مش محتاجين الحاجه دي من بعضنا ! و على أد ما عرفت إني محبتش مروه ، لكن كنت محتاجها صديقه و بنت تملى عليا فراغي العاطفي و الشبابي خصوصاً إنها كانت لذيذه جداً و حبوبه و دمها خفيف موت لكن هيا كانت أصدق مني في مشاعرها و أكثر صراحه و صدق مع نفسها هيا مش محتاجه صاحب...........هيا محتاجه حبيب ..........ونا مش الحبيب ده ! سابتني مروه فجأه ..........مبأتش تتصل........ونا إتجننت ! مش عشان بحبها لكن عشان محتاجلها روحتلها مكان الدرس في تريومف و إنتظرتها........و جت مروه كانت صريحه في كلامها معايا........و كنت وقح في طلبي منها ! قالتلي مش هينفع نكمل مع بعض .....و طلبت منها إن صاحبتها تكلمني !...........شوف البجاحه ! إبتسمت مروه بكل ذوق و هزت راسها لأنها فهمت إني عايز واحده حلوه و روشه و خلاص مش هيا بالذات ! المهم سبنا بعض و دخلت على النص التاني من تالته مدني ونا كلي سخط و غضب و إنفعال !
مذكرات مهندس فاشل 34
الحقيقه النص الأول من ثالثه مدني ماكنش فيه جديد إنما كان فيه كل التفاعلات إللي قلتها في الحلقه الماضيه بين اللعب و المذاكره إستمر أصدقاء الكليه مع الحظر الشديد على الشرح من حسام لكل الشله ماعدا أنا و سامر صديقي اللي بيعيد أولي مدني لتاني مره بدأ عصبياً يتبلد ، و التبلد دا المرحله إللي بعد المفاجأه ثم المحاوله ثم الإنهيار ! يعني حاجه أخطر من الإنهيار إنك تحس إن مفيش حاجه فارق معاك خلاص ! و إستمر سامح بين الحريم و إستمرت محاولاتي المستمره للحفاظ على صداقه سيد ، صديقي ابن البلد إللي إنتقل من شارعنا لمكان متواضع طب إيه الجديد ؟.....خارجياً مفيش لكن داخلياً زي ما قلت الحلقه اللي فاتت كنت حاسس إني لازم أرسى كده على بر ، لازم أحدد طريقي و في أجازه نص السنه طلعت أنا و سامر صديقي إسكندريه منفردين .و كان سامر بالفعل إتغير مش لسه ها ! الإنسان إللي كله مرح و إنطلاق أصبح ضحكه سخريه و كلامه فيه مراره غريبه و طبعا كانت صداقتنا على المحك و سامر عائلته كلها تقريبا من خالات و أعمام في أمريكا و كان هوا راغب جداً في العيش بأمريكا و كانت لغته الإنجليزيه ممتازه ، و كان سامر من أهم العوامل إللي خلتني قوي في الإنجليزي من كتر منافستي معاه بالدراسه و تحفيزه لي بالإنجليزي سامر كمان هوا إللي علمني البنج بونج لأنه كان مستواه إحترافي و كان عنده في بيتهم ترابيزه بنج ! و كنا أصدقاء بجد و كان تنافسنا الشريف بالدراسه لا يسبب بينا أي إحتكاك و سامر هوا إللي خلاني أنتظم بالصلاه في تانيه إعدادي لمده طويله لأنه كان متدين و كل العوامل دي تخلي سقوط سامر الأخلاقي أولاً مع الحريم و العلمي ثانياً بأولى مدني شيء غريب..و عجيب ! خاصاً إنه كان إنسان "عاقل" جداً و مش أهوج زي سامح مثلاً....بالعكس ! سامر كان يُمثل لي ناحيه "الخبره" بالحياه........يعني لو عايز أكلم حد في موضوع يكون حسن لو الموضوع عايز مخ....و يكون سامر لو الموضوع عايز خبره ! و لاحظ سامر برحله الإسكندريه (في شقتهم) إني مُضطرب نفسياً و مش مظبوط ! و ساعتها قاللي " على فكره يا حازم.....إنتا عايز تحب".........صح ! سامر بيتكلم صح......أنا مش بس عايز أحب أنا عايز أرسى على بر في ميت موضوع لكن الحب فعلاً في المرحله دي كان أهم موضوع كان في موضوع كمان ضاغط على نفسي جداً....هل أنا شفت الدنيا ؟ هل أنا عشت حياتي لحد دلوقت؟ أبداً أنا معرفش حتى أماكن كتير للخروج إلا إللي بروحها أنا و صحابي مشيت مع حريم؟ ....أبداً كلها علاقات طياري بتخلص من ناحيتي أو ناحيتهم مش مهم لكن معملتش girl friend لحد دلوقت هل أنا صايع ؟..مش حاسس..يمكن أكون قلبي جامد لكن لحد دلوقت ما إحتكتش الإحتكاك القوي إللي يثبت إني صايع ! كل دا بيلف و يدور جوايا ....زي السحاب الصغير إللي عمّال يتجمع ! مذكرات مهندس فاشل 33
(33) ثالثه مدني...............غليان و إنفجار ! إنتهت تانيه مدني بحلوها الكتيييير و مُرّها القليل، بفرحها الطفولي و ضحكها الصافي و صحبتها الغاليه و دخلنا على ثالثه مدني و ثالثه مدني من ناحيه الدراسه تُعتبر أصعب سنه في قسم المدني من ناحيه كمّ المعلومات و كمّ المذاكره و صعوبه المواد حيث أنها تعد المحطه الرئيسيه لإعداد مهندس المستقبل أما من ناحيه الصُحبه ، فالصُحبه هيا هيا أكيد ........و لكن ! سامر صديقي في وضع لا يُحسد عليه و هو يعيد أولي مدني للمره الثانيه و حسام أعلن الحرب البارده في المذاكره على الشله بصفه عامه و نوى ضرب الحصار على حسن بصفه خاصه بعدما أثبت حسن أنه جواد جامح و فرس رابح يمكن أن يسبق الماكينه الألمانيه (حسام) في الدقائق الأخيره من السنه الدراسيه و يضع أقدامه على شريط نهايه السبق و لو بملليمترات معدوده ! و لم يُعطي حسام إستثناء لإمكانيه مُذاكرته و شرحه لدروس ثالثه مدني لأحد من الشله سوايّ حيث أنني بالطبع صديقه المُقرب و الإنسان الذي وضع ثقته فيه أما من ناحيتي أنا ، فعلى قدر السعاده البالغه التي عشتها في ثانيه مدني ، إلا أنها كانت سعاده بلا فائده ولا نجاح حقيقي ! فعلى الرغم من تحقيقي "جيد" كأولى مدني ، إلا أنني لم أُعدّه تقدماً يُذكر ، فالتقدير هو نفسه تقدير أولى مدني و لم أفلح في تطويره ...على العكس أعتبرت أنني فشلت بعدم تحقيقي "جيد جداً" كما كنت أُخطط بالإضافه للفشل العاطفي بعد فشل حبي مع حنان كما أنني لم أستطع تفسير هذا الفشل و بالتالي فتكرار الفشل وارد لأنني لم أستفد من تجربته ! كما حملت فشل آخر بمشروع المستقبل مع حشيش و هو مشروع الأنارب (كما أحب تسميتها) و لم أستطع أيضا إيجاد حل بديل ، و طموحاتي تضغط عليّا بأن أجد مخرج لأُحقق و لو جزأ و لو دراسه حتى لمشروع المستقبل ! المستقبل !..........ناوي أكون إيه ؟.....ناوي أعمل إيه ؟.......ناوي يكون طموحي إيه ؟ مش عارف ! طب ناوي أكون مهندس ناجح؟ ...ولا مش شرط مهندس و أكون رجل أعمال ناجح؟ طب ممكن أحب و أتجوز ولا الجواز يعطلني عن طموحاتي؟ طب هل ممكن أتدين و أكون مُلتزم ولا أنا كده كويس ؟ هل انا بحب التدين بس مش قادر عليه و لا أنا أصلاً مش مُقتنع بيه؟ مش عارف...مش عارف .....مش عارف الحقيقه دخلت تالته مدني ونا مش عارف أي حاجه ولا عندي أي إجابه عن أي سؤال جوايا ! و نفس الأسئله إللي دخلت بيها ف تانيه أديني أهوه داخل بيها تالته مدني بدون أي تقدم يُذكر! صحيح كسبت نجاح دراسي مش بطّال و كسبت شله أصدقاء ولا ف الأحلام .........لكن مكسبتش نفسي ! مكسبتش حازم واقف على رجلين صلبه من تحديد أهدافه و شخصيته و طريقه ف الحياه ! و دي أصعب حاجه ف الدنيا بالنسبه لي ! دخلت ثالثه مدني و جوايا إرهاصات كتير و أسئله أكتر و فشلات بتحاول تجد أسبابها وطموحات بتحاول تشق طريقها ! كل دا عمّأل يتشابك و يعترك و ينضغط جوايا .......ونا مش حاسس ! مذكرات مهندس فاشل 32
(32) ملوخيه بالأنارب ! كان أول مشروعاتي الفاشله في أجازه تانيه مدني ، كنت حاسس إني لازم أخد خطوه نحو تحقيق أحلامي و فكرت...لاقيت إني لازم أبدأ مشروع أو على الأقل أبدأ دراسته ! و لقيت إني لازم أستعين بحد من إصحابي ، و كعادتي في المواضيع الهامه أُفضل دائما الإستعانه بشخص واحد أو إثنين علي الأكثر لضمان سريه الموضوع و ضمان "تماسكه" و جديته و فكرت......مين ؟........مين؟ حسام ؟.............. على قد جديته في الدراسه لكن ممكن"يخاف" من المخاطره في مشروع حسن؟..............دماغه حلوه مفيش كلام لكن صعب أعتمد عليه لأنه يحب الإعتماد على الآخرين حسين؟...........طبعاً مش ممكن إلا لو كان المشروع بيع تذاكر لماتش الأهلي ! حشيش ؟......ابن الناس الكويسين...عاقل و رزين و عنده طموح.........هوا دا ! و لما سألني عن الأسباب جاوبته إننا فاضلنا سنتين و نتخرج فاياريت نبدأ مشروع من دلوقت على ما نتخرج نلاقيه متكامل ! قالي : "يا سلاااام ، إنتا إخترت الشخص المُناسب، لأني أنا كمان بفكر نفس التفكير " أنا : كويس قوي يا حشيش طب هنعمل إيه؟......أنا مش عارف بصراحه حشيش : إسمع أنا أعرف واحد قريبنا من بعيد من بعد ما خرج على المعاش خد المكافأه و عمل بيها مشروع أرانب بيكسبه دلوقت دهب ! أنا : مشروع أنارب إزاي يعني ؟؟ حشيش : مشروع....مابتشوفش إعلانات بطاريات الأرانب إللي في الجرانين ده؟ أنا : آه بشوفه حشيش : هوا دا تيجيب بطاريه ولا اتنين الواحده ب250 جنيه ،كل واحده فيها 8 أرانب يفضلوا يولودا وحنا نبيع لحد ما نعمل ثروه ! و قعدت أنا و حشيش نحسبها براحه كده لقينا الموضوع مُجزي فعلاً كمان بما إننا على فيض الكريم و ماحلتناش اللاضى فا 250 جنيه أو حتى 1000 جنيه نستلفهم مش مشكله ! المهم مكدبناش خبر روحنا للراجل بتاع الأنارب و قعد معانا و بحسبه صغيره كده لقينا نفسنا مليونيرات بعد 5 أو 6 سنين بالكتير ! قشطااااااا ! بس الموضوع مش مسأله 1000 جنيه بس ، الموضوع محتاج مكان أو مزرعه ! و دي هنجيبها منين ؟........و حسبنا الموضوع واقعياً لقيناه هيتكلف حوالي 25000 جنيه و عايز مكان ! فكرنا و دورنا كان وقتها لسه طالع صندوق التنميه بتاع الشباب ده مكدبناش خبر ، عملنا الدراسه مع الراجل بتاع الأنارب و روحنا قدمناها في الصندوق في مقره إللي كان بشارع مجلس الشعب (رئاسه الوزراء) و نستنى يا عم الحاج.............مفيش ! روحنا بقى سألنا...إيه الأخبار ؟ الراجل أبو بدله شيك جداً جاب دراسه مشروعنا و مسكها في إيده يهزها كده بسخريه و إستهزاء و يقولنا : : بقى إتنين مهندسين و من القاهره و عاملين دراسه لمشروع أرانب !! أنا : بس حضرتك إحنا من أصول ريفيه وعندنا خبره بالموضوع (بكدب بخصوص الخبره طبعاً) الراجل الشيك : عموماً المشروع إترفض و ياريت تدوروا على حاجه مافيهاش روح ! شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا و دي كانت نهايه فرقه الملوخيه بالأنارب المسرحيه ! مذكرات مهندس فاشل 31
(31) قارئه الودعان ! وحنا قاعدين لابينا و لا علينا ممددين كده تحت الشمسيه في المعموره لقينا واحده بتقرا الودع! حسن فط و نط و قام نادهلها .......وجت الوليه قرأت لحسين الإرستقراطي اللي شبه حسين فهمي تمام ، طبعا لقت الودع كله كوره و ماتشات أهلي و زمالك و الأهلي واخد الكأس و الدوري مع إن الزمالك ساعتها كان في عزه و كانوا بيقولوا عليه في الجرانين AC ZAMALEK علي وزن AC MILAN ! ، طبعا حسين كنا بنحسده جامد جدا على أم الروقان بتاع دماغه الفاضيه، و على قد مخه النظيف في الدراسه لكن دماغه انظف في الحياه ! مش ممكن يكون عندك مشكله ولا حتى حاجه لذيذه محتاجه شويه تفكير و تكلم فيها حسين ! هيقوم واخدك تريأه و قايلك كلمتين ويقعد يكمل الشيشه اللي عمّال يشربها ! و قالت الست لحسين كلام كتير لكن اللي فاكره انها قالتلو "انتا هتحب و تتجوز واحده بس" و دا بالفعل يتناسب مع شخصيه حسين و يمكن بعد سنين دا اللي حصل ! و جت و قرأت لحشيش ابن الناس الكويسين و مثال الإلتزام و العقل في الشله و هوا سمين شكلاً لكن مش ممكن تاخد بالك من تخنه لأنه عباره عن قنبله موقوته من الضحك و السخريه ، و حشيش عنده إستعداد يقرأ سطرين في جرنان و يخليك تضحك عليهم لحد ما الدموع تنزل من عنيك ! و قالتله الست برضه كلام عادي عن المستقبل ينمّ برضه عن إلتزام حشيش و جاتلي الست و إتلخبطت شويه و قعدت تبصلي و بعدين تبص للودع و بعدين قالتلي "انتا مش شايفه مستقبلك لكن انتا ماشي في الدنيا بضمير و حكمه إنما...........إنما فيك مسّ من البحر دا" ! و طبعاً المسّ دا حاجه مش حلوه يعني حاجه شيطانيه اعوذ بالله ! و دخلت الست بأه على أخونا حسن و فجرّت المفاجأه ! عمري ما هنسى كلامها و بالحرف الواحد قالتله "إنتى بتحب نتايه خبيثه.....خبيثه قوي ، أوعى تركنلها أو تفضل معاها لأنها عايزه تأذيك" !!!!! و نزل الكلام عليا أنا و حسن كالصاعقه ! ، جايز حسين و حشيش ماخدوش بالهم قوي و ماكانوش يعرفوا قصه حسن بالتفاصيل زي مانا عارفها لكن الكلام كان لحسن في توقيت مذهل ! لأن حسن انتهز فرصه أننا في أسكندريه طبعاً و كان لسه إمبارح مع ست الحسن و الجمال إللي لاعبته و طمعته كالعاده و كان رأيه إن دا "تسخين بزياده" و كان رأيي إن داحب ! المهم الكلام أذهلنا بجد و بعد ما كنا واخدين العمليه هزار و ضحك بدأنا نفكر ! طب إشمعنى الكلام متطابق على كل شخصيه فينا و ماتعكسش مثلاً ؟؟ يعني حسين اللي شبه حسين فهمي يوحي شكله بأنه فالنتينو و مقطع السمكه و ديلها مش هيحب و يتجوز واحده بس ! و حشيش اللي شكله مهرج ممكن قوي يتقالو كلام بعيد تماماً عن الإلتزام ! ونا ازاي الست شافت الضمير و مقدرتش تشوف اي حاجه عن المستقبل ؟ و بعدين أزاي يجتمع الضمير و المسّ الشيطاني في شخص واحد ؟ يعني عنده ضمير بس بتجيلوافكار شيطانيه ؟.....ممكن ! اما حسن فكأن الكلام صُنع خصيصاً له و بدون أي ذره تردد قالته الست ! هل الناس دي فعلاً بتشوف حاجه؟............هل "بتستنتج حاجه؟" هل الكلام دا ممكن يكون صح؟؟....و لو غلط طب إزاي جه قريب قوي كده من كل واحد فينا؟؟ صحيح "كذب المنجمون و لو صدفوا "......إنما دي صدفه منيله دي صدفه مخلتش حسن ينام ليلتها ..............ولا ينيمني معاه !
مذكرات مهندس فاشل 30
(30) علشان هذا.....خدنا أجازه ! أجازه الصيف بتاعت تانيه مدني كانت أيضاً من أجمل الأجازات الصيفيه في حياتي ، لمينا بعض كلنا و طلعنا إسكندريه نغسل أفراحنا تلمع و نغسل أحزاننا تطلع ، الرحله كانت جميله ، أسبوع في إسكندريه كله ضحك و سهر و بحر لم يكن ينقصه أي شيء ..........إلا حسام ! حسام مقدرش يتغلب علي إحساسه بالزعل و الصدمه بالنتيجه ، و بالرغم من إن قلبه زي الحليب الأبيض ونا عارفه كويس عمره ما يشيل أو يحسد حد ، لكن ضربه حسن كانت قويه و حسّ إنه لازم يعيد حساباته الحقيقه أنا عندي حاجه ممكن تكون ميزه أو عيب ، إني بنسي بسرعه و بحاول أركز أكترفي نسيان الأحداث الكئيبه ، و بالرغم إني بحاول علي أدّ ماقدر إني أستفيد من أي تجربه لكن أصلاً مبحبش أعيش دور المصدوم أو المظلوم ، و ساعات أقابل ناس مكونش فاكرهم أصلاً و يقولولي فاكر لما شدينا مع بعض في مش عارف فين كده ! حاولت أتناسي سقوط صديق عمري سامر و حاولت أكتر إني ألتمس الأعذار لحسن في تفوقه ! و إنه مخدعناش و إستمتعت بإسكندريه جداً و لو إن موقف غريب فاكره إننا أول يوم مانزلنا إسكندريه شوفت أنا و حسن بنتين حلوين ، و أنا لساني حلو في المعاكسه و عمري ماعملت مشكله بسبب المعاكسه لأن البنت إللي قدامي يا تضحك و تُشبك لو ليها يا تضحك و تمشي لو مالهاش ! المره دي و يمكن دي أول و آخر مره تحصل لي مشكله بسبب معاكسه بطريقه غريبه جداً البنتين أبدو قبول للمعاكسه و لما ماكنش فيه موبيلات أو غيره (سنه 93 ) كان الحل الوحيد هوا ميعاد ، و فعلاً راحو البنتين للفرجه على شويه حاجات من إللي في محطه الرمل دي لبائعين جائلين المشكله إنهم عجبوا واحد فحل كده من البياعين و شافني أنا بالاغي و علي وشك آخد ميعاد قام إتغاظ ، و سأل البنت "همّا بيعاكسوكو؟" قامت البنت بكل بجاحه كده هزتلو دماغها يعني آه !..........شوف ياخويا البت !! طبعاً الواد ( و حواليه شلته ) قام عامل فيها سبع البرومبه و حب يمشينا أنا و حسن ، و بما إني ساعتها طبعاً عافي و رخم أعلنت العصيان و التناحه الخُلاصه إشتبكنا أنا و هوا في خناقه و ضرب و بالرغم من إنه كان جامد و ربِع كده إلا إن أنا طويل و جسمي متوسط يعني رياضي و كانت الخناقه متكافئه إلا إن إللي غاظني بعدها إن البنتين لقيتهم ماشيين بمنتي الهدوء و البرود فا طبعاً فهمت ليه الرجاله بيتقصف عمرها بدري بدري و الحريم ماشاء الله مأبديين فيها ! المهم إن الأجازه كانت ممتعه و أفتكر كويس إني بدأت وقتها في "الإنتظام" في شرب السجاير و بقيت مُدخن رسمي ، و بالرغم من إني مش بشرب عاده كتير لكن بقيت مدخن و خلاص.....يعني لازم يكون معايا سجاير حسن كمان بقى مُدخن ، أما حسين الإرستقراطي فا هوى الشيشه جداً ، و لكن حشيش العاقل ابن الناس الكويسين أو حسام الماكينه الألمانيه لم يقتربوا من الدخان مُطلقاً في الوقت دا كان حسن حكالي عل الغزال الإسكندراني إللي بيحبه ، و هيا قريبتهم من بعيد و على كلام حسن جميله جداً و شعرها فظييع و دلوعه و هيا مهندسه مش فاكر في إيه لكن أعتقد كانت عماره أو ماشابه طبعا كل دا ماشي لكن المهم....بتحب حسن؟ ......أنا كان رأيي وقتها من كلام حسن و كلامها معاه و مقابلتها ليه كل مايروحلهم إنها بتحبه ! و لكن الغريب في الموضوع إن حسن نفسه كان عنده شك ! كان يعتقد إن دلعها و كلامها الزايد معاه مجرد تضييع وقت أو حب مشوش لكن أنا وقتها كنت قاطع في كل أرائي (متطرف يعني ) لا أقبل سوى اليمين أو الشمال ، الأسود أو الأبيض و مادامت بتقابله كويس و بيقعدوا منفردين و دلوعه معاه يبقى بتحبه !...الله عليك يا حزوم ......عبقري يابني من يومك ! المهم يوم في نص السبوع بتاع إسكندريه كده قلنا نروح شط المعموره ..........تغيير شواطيء يعني و إحنا من قبليه رحنا شط المنتزه نزلنا الصبح عومنا و طلعنا نرتاح عل الشط شويه و إديناها سيجاره وحنا في منتهى الروقان كده مُستلقيين علي الرمله تحت الشمسيه و فجأه................حصلت حاجه في منتهى الغرابه !!! مذكرات مهندس فاشل 29
(29) إصحاب ولا بيزنس ! صحيح أنا كنت زعلان لأني فشلت إني إجيب الجيد جداً إللي كنت عايزها ، لكن إللي يشوف مصيبه غيره.............. ! و سامر صديق عمري و عشره ديسك تانيه إعدادي أهو لتاني سنه علي التوالي يسقط و هوا إللي طول عمره معايا علي نفس السكه و المستوي لو ماكنش أحسن كمان ، فهو في الإعداديه كان يسبقني بواحد في المائه ، و الثانويه كمان ، و في إعدادي هندسه نجح "نظيف" بينما أنا كان معايا ميكانيكا إزاي واحد كويس كده يسقط سنتين ورا بعض و في سنه سهله زي أولي مدني ؟؟............دا لغز ! لكن المُحصله واحده و النتيجه هيا النتيجه زي الإنجليز ما بيقولوا أنا صحيح بكيت السنه إللي فاتت عشان سامر لكن السنه دي حزني كان أكبر من البكاء !......أيوه البكاء مش هوا نهايه الحزن بالعكس........الصدمه النفسيه و الإحساس بالظلم و فقدان الأمل و الإحساس بالضياع ساعات كتير بيكونوا أقوي و أكبر من البكاء ! أما علي الجانب الآخر مع حسام و حسن فهي بالفعل كارثه و صدمه بكل المقاييس ! صحيح الإتنين إصحابي و صحيح الإتنين متفوقين و صحيح الإتنين سعداء.............و لكن ! حسام سعادته مشروخه...مكسوره........و إحساسه بالظلم و بالخديعه لا يقاوم ...........و مين يقدر يلومه ؟؟ حسام إللي ذاكر بإجتهاد طوال السنه و فتحلنا شقته الخاصه الفاضيه بالعباسيه جنب الكليه (لأنه مبسوط ربنا يزيده) و لم يبخل علينا كلنا بالشرح لكامل المواد أنا و حسين و حشيش و معانا حسن ! يقوم يُفاجيء أن حسن يسبقه و لو بدرجتين !..........معناها إيه و تتفسر إزاي ؟ إن حسن كان بيخدعه ؟.......إن حسن أذكي منه ؟..........طب و لو كده مفيش مانع لكن ليه يا حسن ماكونتش بتشرح لنا إنتا كمان مع حسام؟ بتوفر مجهودك ؟........و بتسرق مجهود الآخرين ؟ شيء مُعذّب لإنسان في طيبه و عطاء إنسان زي حسام..............و مُربك ليا أنا و حسين و حشيش ! إزاي هنقول إننا إحنا الأربعه صيع و روشين و حسام هوا الماكينه الألمانيه و برميير الشله و السكشن و حسن سابقه ؟ يوميها خرجنا كلنا و روحنا الميريلاند نحتفل بنجاحنا كلنا و بكرم ربنا السهره كلها كانت ضحك و نكت كالعاده..........لكن ضحك و نكت إصطناعيه مش طبيعيه من القلب ! و إزاي القلب يضحك و فيه إللي فيه ! قلبي مع سامر صاحبي ونا بتخيله أدّ إيه حزين و مكسور ونا قاعد هنا بضحك و بهرج قلبي مع حسام إللي قاعد يقول لحسن ألف مبروك يا عريس الشله...............ونا شايف عنيه كلها كدب و ألم و حسره ! صحيح حسن كمان صديقي المُقرب جداً....لكن إزاي تكسر مبادئك و تنيم ضميرك عشان أي حاجه في الدنيا حتي لو كانت صداقه ؟؟ حسن بيضحك بإنتصار ...لكن مش قادر يبص لعنين أي حد فينا عشان ما يواجهش السؤال إللي فيهم ! من حق أي حد يكون ذكي و يكون متفوق....لكن مفتكرش إن من حق أي حد يكون "متسلق" وحنا إصحاب...إخوات....كل واحد لازم يفيد التاني بإللي يقدر عليه خلصت السهره الإصطناعيه و من غير كلام لقيت نفسي ماشي مع حسام لوحدينا راجعين من الميريلاند لحد العباسيه ماشيين و سبت حسام يتكلم و يتكلم و يفضفض قال كل الكلام إللي قولته فوق و كان إ حساسه إنه إنضرب "قفا" ملوش حل و ملوش دوا و مفيش أي كلام مني ممكن يبرده ونا حاولت أبرده ؟.....بصراحه لأ أيوه.......أنا كنت شرير في الليله دي و سخّنت حسام علي حسن ! ليه؟.......دا حسن حبيبي و صديقي ...........مش عارف ! جايز ألم حسام ووقوفه جنبي طول السنه كان أقوي من أي شيء و جايز كنت غيران و حاقد علي حسن إللي صاع معايا طول السنه و سبقنا كلنا...........ممكن قوي ونا مش ملاك لكن نادر جداً في حياتي و الله إني أحس إحساس غيره جايز أحب أطور نفسي لكن الحمدلله مابصش لغيري لكن الليله دي بعترف إني كنت شرير و نمّيت علي حسن و زودت نار حسام !....و ربنا يسامحني إيه حصل يا جماعه ؟..........داحنا إصحاب............إحنا بجد إصحاب..........ولا بيزنس؟؟؟ مذكرات مهندس فاشل 28
(28) القادمون من الخلف! ذاكرت بقلب فعلاً و بحب لتانيه مدني و مواد تانيه مدني ، كما إستمتعت بوقتي إلي أقصي الدرجات ، و دخلنا علي إمتحانات آخر السنه و كلي تفاؤل إني سأحقق جيد جداً بمساعده أخي و صديق عمري حسام الماكينه الألمانيه الذي لم يبخل يوماً بمعلومه أو وقت أو جهد بالشرح لينا كلنا (حسن و حشيش و حسين) ، و بالرغم من إن صداقتي مع حسن كانت قد توطدت بشكل كبير إلا إن صداقتي مع حسام كانت حاجه تانيه ، صداقه قد لا يكون بها ترتر و إبهار و توافق كامل بالشخصيه و لكن بها جذور عميقه من المباديء و التقدير المشترك يعني مثلاً لو كنا كلنا عايزين نخرج بعد الكليه بالليل ، كان حسام يغمزلي و أفهم أنا......و فوراً أقلب عليه الترابيزه و أقوله "طبعا سيادتك مشغول النهارده مع السيد الوالد في زياره خالتك " أو ماشابه...............طبعاً لأني فهمت إنه عايز يذاكر و مش عايز يبان دمه تقيل وسط الشله ! للدرجه دي كنت فاهم حسام و بقدره ، للدرجه دي كنت بقول دايماً وسط إصحابي إن حسام أهم عندي من أي دكتور في الكليه لأن الدكتور لو زعل مني هيسقطني في مادته فقط إنما حسام لو زعل مني هيسقطني في المواد الثمانيه !............كنت بقول كده بمنتهي الثقه من معدن الإنسان إللي قدامي و لو هسبق المذكرات بشويه لكن أحب أقول إن حسام هوا صديقي الوحيد إللي عمري ما إتخانقت معاه أو خاصمته أبداً ...........و حتي الآن ! قبل الإمتحانات بشويه كنت جاهز تماماً و كان حسين و حشيش تقريباً نفس الشيء ، أما حسن المُحب للنوم العميق مثلي لم يكن علي مايرام و من ثمّ قام بعمل معسكر شديد و زاد توتر حسام ! حسام كان يقلق من حسن علي المستوي الدراسي لأنه يعرف إمكانياته الذهنيه ، طب و ليه مكناش نستفيد من حسن زي حسام ؟ الإجابه بسيطه........حسن يظل متأخراً بالمذاكره حتي النهايه ثم يعمل منفرداً بعد ذلك المهم إننا دخلنا الإمتحانات و حلينا كويس كلنا الحمدلله ، و قلبي كان مع صديق عمري سامر إللي بيعيد سنه أولي مدني و جاءت النتيجه..........حسين و حشيش و أنا جيد بس...............من غير جداً ! و حسام و حسن جيد جداً !.............و دي ممكن برضه لكن إللي مش ممكن إن حسن سبق حسام بدرجتين !!!!.............و درجه أو إتنين مش دا المهم المهم إن حسن تفوق علي حسام في مفاجأه قاسيه جداً و مذهله لينا كلنا ! و الأقسي علي نفسي هوا تكرار سقوط سامر المدوي في أربع مواد من السته إللي كانوا معاه ! و ألجمتني المفاجأه..........أو المفاجأتين ! مذكرات مهندس فاشل 27
(27) العلم نوور ! في كل الأحداث و الخروجات و الضحك بتاع تانيه مدني لقيت نفسي حبيت قسم الهندسه المدنيه جداً العمليه إحلوت و بدأنا ناخد تحليل إنشائي جامد ، خرسانه دسمه جداً ، ري و هيدروليك ، مساحه و أجهزه لذيذه جداً ، الحقيقه فروع كلها مرتبطه بالحياه و تحس بالتطبيق و بفايدتها المباشره ونا احب كده قوي يعني احب افهم ليه بعمل دي ، ليه بذاكر دي ، ليه بحل المشكله دي ، فايده الحاجه دي إيه..........و هكذا بالفعل قسم المدني ماخيبش ظني و لقيت نفسي سخنت عليه و بذاكر بنفس مفتوحه بدل الصمّ بتاع المدرسه زياده علي كده البال رايق بلا حب بلا نيله ، و السهرات و الخروجات و اللعب مع إصحابي شغّال علي ودنه قلت لازم بأه أجيب جيد جداً.........اه..........ليه لأ ؟؟ قلت للواد حسام صديقي الماكينه الألمانيه "بتعمل ايه عشان تجيب جيد جداً يا حسام؟"......قالي "ذاكر كويس يا حازم و نام بدري و بطّل صرمحه " طب حلو قوي ! ذاكرت و الله بنفس و بإقبال عل الدنيا كده ، و جت إمتحانات نص السنه حليت حلو ...حلو حلو يعني.....صحيح بعض الTRICKS بتاعت الإمتيازات عدّت عليا لكن حسام طمنّي و قالي "دي بس قله خبره يا حزوم و تعوض في إمتحانات آخر السنه" يعني إيه خبره؟؟............"هيا الدراسه كمان فيها خبره يا عم حسام ؟؟" قالي "آه طبعا....أنا نفسي ممكن مجبش trick مسأله بالفهم لكن من كتر خبره الحل و الإمتحانات ممكن أفهم إزاي المسأله دي تتحل !" كده !.......طب ماشي.............أما نشوف ! إستمرت السنه بين حسن و حشيش و حسين و بولات الإستميشن و سامر و خروجات الثانيه صباحاً و خروجات حريم كريم قصدي حريم سامح و بعض السهرات الأخري ذات اللون الأزرق و المياه الأصفره مع قريبي ونا خالي القلب سعيد ووقت المذاكره أحب المذاكره و أحب العالم الجديد بتاع الخرسانه و التحليل الإنشائي و المساحه في ذات الوقت كان حسن ذو العقليه الجبّاره و اللعبي جداً متأخر عن حسام و عني بالمذاكره ، أما حسين و حشيش فكانوا مواظبين إلي حد كبير و خاصه إنهم ناس ملهمش في الهلس ، يعني خروجات بريئه و دمتم ! الحقيقه أكتر حاجه نغصّت عليا في تانيه مدني هيا التعامل مع سامر صديق عمري و زميل ديسك تانيه إعدادي ! ساقط الواد في أولي مدني لأول مره بالتاريخ ............طب أتعامل معاه إزاي ده؟؟ قعدت مره مع سامح صديقي زير النساء و بما أنه سقّيط قديم (في الثانويه) قولتله : "بقولك يا موحه...بدون إحراج يعني...كنت تحب الناس تعاملك إزاي ونتا بتعيد الثانويه ؟" سامح : ما تتلم يا زفت إنتا ! أنا : لا و الله جد متزعلش مني يا عبيط، ، أصل صراحه شايف سامر واخد مني جنب كده ونتا عارف دا حبيب قلبي سامح : آآآه.........لا مفيش طبعاً مكنتش أحب حد يكلمني عن الموضوع دا أنا : ماشي إيه كمان ؟ سامح : ولا يديني نصايح بأه و يعملي فيها أبو العُرييف بروح.....(كلمه مش لذيذه) أنا : حبيبي سموحه ، و إيه كمان ؟ سامح :بإختصار كده ميجبش سيره و يتعامل معايا عادي ب..........(كلمه مش لذيذه خااااااااااالص) أنا : طب تفتكر أصور لسامر ورق عن أولي مدني ولا أعرض عليه حسام يشرح له........ ..........................(دقيقه كنت لابس و جاهز) !!
مذكرات مهندس فاشل 26
(26) حسن ..........رجل العام ! لو هفتكر حد جامد قوي في تانيه مدني .......يبقي حسن ! حسن صديقي ذو العقليه الجبّاره الدراسيه و الوسيم شكلاً و الدبلوماسي موضوعاً و ذو الأعصاب الجليديه و السُهنّ شخصياً .........و المُعذّب في الحب وقتها ! سمعت من حسام إن حسن عنده girl friend في الخباثه (كعاده حسن) .....غزال إسكندراني و مبيتكلمش عليها أبداً مع أي حد ، قلت في نفسي "يالا.......كلنا في الحب عباسيه " علي رأي أخونا عبد الوارث عسر في "شباب إمرأه" ! و بما إني كنت أعيش ساعتها "شباب رجل" لأني تخلصت من حب حنان في اليوم الدراماتيكي إللي فات دا و إللي لحد دلوقتي مش عارف أسبابه بالظبط إيه ، قلت يا واد يا حازم شوف حكايه الجدع دا إيه ! بالفعل نظراتنا أنا و حسن تلاقت كتير في مواقف كتير....نظرات تدل علي الفهم لما يحدث حولنا ، و بالرغم إني معنديش ذكاء حسن الدراسي و العلمي الحاد لكني كنت أتميز بفهم الشخصيات و المواقف بسهوله و موهبه صغيره طبيعيه حباني بيها الله . عندي كمان حاجه كده غريبه شويه ، إني ممكن "أفصل" أي حد من اي موقف جامد جداً بطرافه و سرعه بديهه مش عارف بتيجي منين ، و علي أد ما حسن كان "الرجل الجليدي" الذي لا يطرف له رمش في أحلك المواقف كنت أنا إنسان "حار" صيفاً و "ممطر جداً " شتاءاً ! بمعني إن عندي الهزار هزار و اللعب لعب ، أمّا الجدّ بأه فهو جدّ جداً جداً لحد الغلاسه و العصبيه و ممكن قله الأدب ..........مع الأسف ! يعني وقت اللمبه الحمرا ما تولع يالا السلامه ! و كل دا كان ليه أثر كبير في تقاربنا أنا و حسن يعني تجاذب بين ضدين بنواحي كتير بالشخصيه و أيضاً تكامل بين نواحي أخري كنت أنا عايز "أكتشف" حسن و هوا عايز يكتشفني من ناحيه ، و من ناحيه تانيه إنجذبنا لبعض في الهوايات المشتركه زي دراسه الشخصيات و الصرمحه و السهر و الطاوله ! لكن طبعاً مع حسن كان صديقي "المعيد" لأولي مدني سامر و سهرات ما بعد الثانيه صباحاً و إللي كانت بتنقني جوتاني خالص و سامح صديقي زير النساء كانت فعلاً أيامه منفجره من الحريم و الفسح و الرحلات والضحك و بالرغم من وجود شله الكليه اللذيذه جداً حسام الماكينه الألمانيه و حسين الأرستقراطي و حشيش قنبله الضحك و خفه الدم الموقوته و الخروج و لعب الإستيماشن يظل حسن هو العلامه الفارقه في تانيه مدني لأن الإنسان إللي يقترب من قلبك يكون له ذكري لا تُنسي ! كان خروجي مع حسن منفرداً علامه هامه جداً علي إننا أصبحنا أصدقاء بالفعل ! و دي علامه مهمه جداً في الصداقه علي فكره ، يعني ممكن تعرف واحدو إتنين و تلاته و عشره ، لكن تأكدّ إن صديقك أو صديقتك بجد هوا الشخص إللي تقدر تخرج معاه أو معاها منفردين يعني أنا أقدر أخرج مع سامح أو سامر أو حسام أو علاء أو سيد منفرداً لكن مقدرش أخرج منفرداً مع حشيش أو حسين أو أحمد جاد بالرغم من إن كلهم إصحابي ، لكن الخروج منفرداً "فلتر" هام جداً يحدد مدي قرب صديقك منك المهم إن حسن كان شخصيه غريبه عليا ونا غريب عليه و كانت لقاءتنا لها نكهه و طعم خاص جداُ من تلاقي الفكر و التجارب الشخصيه و التخطيط و الدخول في مغامرات جديده و جريئه و جميله ! لدرجه إني مره "طنشت" بت زي القمر كلمتني في التليفون (ماكنش فيه موبيل طبعاً) و قالتلي أشوفك دلوقت.................عشان كنت بلبس و نازل لحسن .....شوفتوا الهبل!! مذكرات مهندس فاشل 25
الحقيقه دايماً أحس إني معنديش مشكله مع ربنا لكن عندي مشكله مع التديّن بمعني إني دايماً أحس إني إنسان "إجمالاً" كويس مش وحش ، يعني محبش الكذب ولا السرقه ولا القرش الحرام ولا أذيه الناس إلا إللي ياذيني ، أكره الغدر و الخيانه و الغلط بصفه عامه ..............و لكن ! بعد و لكن تيجي المصايب...صحيح........و لكن إيه ؟ ليا نقط ضعف زي أي إنسان ، يعني ممكن "اتساهل" لو الموضوع فيه واحده حلوه و لو إني محبش الغلط الكبير معاها ، لو الموضوع فيه شويه ترويش ..يعني...ميه ...سيجاره مليانه...إلخ.......حاجات المزاج يعني ولو إني برضه مش مدمن يعني لحد الوقت دا في تانيه مدني مكنتش مواظب علي الصلاه ولو بصراحه أكتر مش باصلي إلا يمكن الجمعه طبعاً الموسيقي و الرقص و الكلام دا عادي و يا سلام علي إللي يقولي دا حرام تبقي مشكله و دا إنسان معقد و هكذا أنا من صغري أعشق و احترم و أبجلّ الحريه بشكل جامد جداً ، و يمكن افتكر مناقشه صغيره ونا في الإعداديه مع إصحابي إني كنت بقولهم " ليه التليفزيون ميجبش افلام سكس؟؟ أنا لو وزير الإعلام اجيب افلام سكس في قناه و كرتون في قناه و مسلسل في قناه و الشيخ الشعراوي في قناه ! " علي أساس كل واحد حر يشوف إللي عايزه !..............نظريه برضه ادّ كده من ونا صغير بحب الحريه و شايف إن كل إنسان مسئول عن نفسه و مايحتجش "وصايه من حد" الدليل علي كده إني و مازلت معنديش مشكله ابداً إني أصاحب واحد بدقن و مُصلي و ملتزم لو الشخص دا عنده فكر متحرر و مايوخنؤنييش ، و لو الشخص دا ذكي شويه ممكن جداً كان يخليني اصلي مفيش مشكله طب المشكله في إيه؟ المشكله اللي كانت و يمكن مازلت حتي الآن شايفها هي "الخوف من الصراحه" و اهم صراحه في رأيي هيا الصراحه مع النفس أيوه الصراحه مع النفس أفتكر كويس إني مع حبي الشديد للقراءه عمري ما قرأت كتاب ديني إلا القرآن و تفسير القرآن عشان افهمه و الحقيقه دا كان و مازال عن نظريه عندي و هيا إن الدين واضح و الحلال و الحرام ظاهرين و مش محتاجين قراءه ، ونا عمري ما جادلت في حاجه حرام بعملها إنما بعترف إنه ضعف مني مش أكتر و ليا ذكري مؤلمه جداً مع كتاب الكبائر إللي علاء صاحبي" ظابط الجيش فيما بعد" إداهوني ونا في الإعداديه أو تانيه إعدادي و قالي "مش معقول يا حازم يكون عندك كل الكتب دي و متقراش كتاب ديني!" إقتنعت بكلام علاء و بدات اقرا الكتاب للي مكملتوش لحد يومنا هذا ! حسيت إني رايح النار رايح النار ! ، حسيت إن ربنا خلقنا بأه و مستنلنا علي الواحده (إستغفر الله العظيم ) لكن دا كان إحساس طفل أو مراهق ، كل حاجه حرام في حرام في حرام من اكبر كبيره لأصغر صغيره، و مش بس حرام إنما الواحد بإرتكابها يكون مشرك و كافر و زنديق و ملعون ! رجّعت الكتاب لعلاء بعد صفحات قليله من قراءته ، و كان دا أول كتاب في حياتي مكملش قرايته ، و يمكن من بين أربع أو خمس كتب في حياتي كلها! مقدرش اقول إني كنت مقتنع بنفسي كده...مستحيل ....أنا بعمل حاجات غلط اكيد لكن من ناحيه تانيه هل أنا زنديق و كافر و مشرك لمجرد إني ابص لواحده؟ امشي مع واحده؟ مصليش فتره ؟ أتخانق مع والدي أو والدتي؟؟أسمع موسيقي؟...أرقص؟؟.......اشرب سيجاره أو إزازه؟؟...هل ربنا هايعملنا كده؟ طب مش ربنا دا إللي خلقنا ؟ و هوا إللي خلق فينا الضعف و القوه؟؟...صحيح المقاومه مطلوبه في الحرام لكن برضه مش لكل واحد طاقه؟ ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها؟؟ أتحاسب ليه علي الشر و الضعف إللي جوايا ونا مليش فيه يدّ؟؟ أو طاقتي في مقاومته محدوده؟؟ طب بلاش عشان مقولش لنفسي إني بلتمسلها اعذار أتحاسب ليه برضه علي الخير ونا معملتش حاجه فيه؟؟ أنا لوحدي كده و من صغري برضه مكدبش ، مسرقش ، نفسي متروحش ابداً لقرش مش بتاعي ، مخونش ، مخدعش ، مأذيش يعني الحاجات دي برضه معملتش فيها مجهود ! ربنا يكافئني عليها ليه؟؟ الحقيقه الفتره دي كانت دماغي تروح لكل الكلام دا بدون ماطلع باي نتيجه غير إني الاقي نفسي لابس و نازل أقابل إصحابي..أو واحده صحبتي !
مذكرات مهندس فاشل 24
(24) مواقف و طرائف !
و فعلا المقياس لأي بنت مؤدبه هيا إنها متجيش مع سامح لأن لو البنت عندها إستعداد 1% بس للإنحراف فسامح كفيل إنه يرفع النسبه ل 90% مع أول لقاء أو مكالمه تليفون و يخليها 100% مع المقابله أو المكالمه التانيه !..........و طبعاً الموضوع لا يخلي من الطرافه و المواقف اللذيذه مره سامح عرف واحده أموره جداً و كالعاده إداها التوصيه إللي هيا عشان تشوف زميلتها لأنه عايز نخرج كلنا مع بعض و فعلا بدأت أمشي ونا مدلهوم ظهري و سامح يقولي إستني بس و هو ميت من الضحك
مذكرات مهندس فاشل 23
سامح قبل ما يكون صديقي هوا جاري و في نفس الشارع ، و في نفس سني ، بدأت التعرف عليه في الإعداديه مع شله الشارع سامح إنسان "حبوب" جدا من الناحيه الإجتماعيه ، يعني تقف معاه مش ممكن تبطل ضحك و هزار...و قله أدب ! لسانه فالت شويه ؟..معلش بش لذيذ وإبن ناس طيبيبن جداً علي فكره سامح بيحب حاجتين في الدنيا بشكل رهيب ....الفلوس و الحريم !.....أو الحريم و الفلوس مش عارف إيه أكتر من إيه ! طبعا كل الرجاله بتحب الحريم و الفلوس مفيش كلام ، إنما أعتقد سامح زياده شويه سامح شخصيه فريده في نوعها و أعتقد إني ماقابلتش و لا هقابل إنسان زيه.....ليه؟ من الناحيه السلبيه هوا تقريباً معندوش مباديء..أسف لو الكلمه دي قاسيه علي "صديق"ليا لكن هيا دي الحقيقه كمان هوا شخصيه "منفتحه" بزياده شويه....إزاي ؟ يعني ممكن قوي تقوله سر تلاقي تاني يوم مصر كلها عارفاه....عادي ! معندوش أي تحديد للعلاقات....يعني ممكن قوي تلاقيه واقف مع إنسان بسيط جداً مكوجي حلاق بواب ...مع إحترامي الكامل للمهن دي لكن صعب إني مثلاً أخرج معاهم ! و ممكن جداً تاني يوم تلاقيه معدّي عليك في عربيه فخمه مع واحد أول مره تشوفه و تلاقي سامح بيقولك "يالا يا حازم دا مدحت صديق عمري يا راجل !!" أما الناحيه إللي كتير يضايقوا منها في سامح هيا الفشر أو الكدب و الحكايات الكتير المُختلقه أو النصف صحيحه أو الربع صحيحه وإنتا و حظك بأه ! بالإضافه إلي أن سامح تقريباً لا يتوقف عن الكلام ولا يسمح لك "إلانادراً" بأي كلام إلا أهلا و السلام عليكم و دي طبعاً حاجه ممكن تجنن أي حد لكن هوا داسامح ...take him or leave him أمّا من الناحيه الإجابيه بأه فأكتر صفه جميله في سامح و هيا السبب الرئيسي في صداقتنا إنه "صاحب صحبه" بشكل فظيع ! يعني يسأل عليا و يجيلي مهما إنشغلت عنه ، لو فيه أي أزمه أو مشكله يساعدني بشكل فوري و بكل ما يستطيع من جهد أو وقت أو إمكانيات كمان سامح عنده القدره علي الفعل و دي حاجه أعتقد متتوفرش في 99 % من الناس يعني ناس كتير تقابلها سواء إصحابك قرابيك جيرانك ممكن قوي تتكلموا مع بعض و "تتفقوا" علي حاجه معينه و بعدين وقت التنفيذ تلاقيهم شكراً ناس كتير ممكن يكونوا مقربين منك جداً لكن خليك محتاجهم في حاجه بسيطه تتطلب فعل مشوار بالعربيه ..إتصال بشخصيه مهمه ..خدمه سريعه...متلاقيهمش ! إنما سامح هوا الشخص "الحاضر" الجاهز القادر علي الفعل جايز مابيفكرش كتير لكن فعله نافذ ودا خلق نوع من التكامل بيننا...فأنا شخص "تكتيكي" أخطط و أظبط المسائل...أما سامح فهو الشخص التنفيذي الذي لا يُشق له غبار يعني المخ و العضلات ؟...ممكن أما الحاجه المشتركه بقوه بيني و بين سامح هيا حب الحريم الجميله ! و الحاجه إللي خلت سامح يحبني و يقترب مني بقوه هيا إني عمرته ما غدرت بيه لأنه مش طبعي لكن لأسلوب سامح وجد كتير من الناس ممكن جداً تغدر بيه لأي مصلحه ...لأنه هوا كمان ممكن يعمل كده ! ممكن يكون سامح حتي عمل كده معايا أنا شخصياً لكن كل إللي كنت بعمله معاه إني أبعد عنه لأني عارف إن دا أقصي عقاب ممكن سامح يحتمله لكن نظره الندم في عينيه ومواقفه برضه الجدعه معايا كانت دايماً بتخليني "أحن" ليه و احب أشوفه و ترجع صداقتنا الغريبه تاني ! و بغض النظر عن كل دا فسامح ليه معايا مواقف تفطس من الضحك و مواقف تدمي القلب من البكاء سامح هوا المزيج الغريب بين الجدعنه و المصلحه بين الرجوله و الغدر بين الحب و الكره بين الضحك و البكاء سامح جزأ لا يتجزأ من الحياه ! مذكرات مهندس فاشل 22
(22) الدنيا بمبي ! الحقيقه إني معنديش حتي هذه اللحظه و بعد مرور أكتر من 15 سنه علي الحكايه دي مع حنان تفسير واضح و قاطع للحب الجامد و سهر الليالي مذكرات مهندس فاشل 21
عمري ما هنسي اليوم دا أبداً من كتر غرابته ! كان الإحساس الطبيعي ليا لما أشوف حنان إن يحصلي حاله كده غريبه أحس بنشوه و سعاده داخليه و "رعشه" للحظه و بعدين يبدأ قلبي يدق خفيف و بعدين أحس إني مبسوط لمجرد وجودها ...و لما كنت أتكلم معاها أحس إني مش شايف حد غيرها! حب بأه ....حب بجد ! في اليوم دا و بعد ما الخطه كانت ماشيه و بدأت خيوط الودّ تتصل بيني و بينها بصيت عليها كده و هيا واقفه قدام السكشن مع زمايلنا جوز الخيل...إيه ده ؟؟ مش حاسس بحاجه !....فين يا بني الإحساس بتاع كل مره ؟؟.....مفيش !! أبص عليها تاني كده !..أبداً...كأني شايف واحد صاحبي ..مع إنها في كامل شياكتها و إغرائها و دلعها المعتاد ! قربت ..سلمت عليها..إتكلمت معاها شويه..طب عن إِذنك..إستغربت أنا و إستغربت هيا و إستغربوا إصحابي !! أنا إللي باستأذن !..مع إني كنت بعدّ الدقايق إللي أتكلم فيها معاها ! المهم..حسيت بحاجه ؟؟....برضه لأ !....إزاي ؟؟....مش فاهم أي حاجه دانا لحد إمبارح بالليل كنت بحلم بيها يا جدعان....معقول نمت و صحيت الحب إختفي؟..مات؟؟...جتله سكته قلبيه ولا إيه؟؟ أضغط علي قلبي كده ونا قاعد في السكشن ..مستغرب بجد ...يانهار أسود.. دانالحد من يومين كنت مشغّل أغنيه حكيم في غرفتي و عمّال أرقص مبسوط "نار نار نار ونا قلبي قايد نار"..كانت الأغنيه لسه جديده وجايه علي حالتي بالظبط ! طب فين دلوقت؟؟.......مفيش اي حاجه ! أبصلها تاني..مفيش...عنيها وشها جسمها كلامها ضحكها ...كله هوا هوا ...أومال في إيه؟؟ فضلت لحد السكشن ما خلص و تأكدت تماماً إني حبي لحنان "تلاشي" في مشهد دراماتيكي عجيب و غريب و مريب !! الأغرب بأه إن بعد السكشن ما خلص حسيت بفرحه عارمه...أه و الله فرحه فرحه فظيعه...كأن الحب دا كان ضاغط علي نَفسي و مش مخليني في حالتي الطبيعيه و فضلت أجري في "الطرقه" بتاعه السكاشن و هيا واسعه جداً في المبني القديم بتاع الكليه (عبده باشا) أجري و أنطّ و اضحك بشكل هستيري و الزملا يبصوا عليا كده....مجنون دا ولا إيه؟؟ أما حسام و الشله فكانو مستغربين جداً لكن حسام إستنتج إن الموضوع ليه علاقه بحنان المهم شويه كده إنفردنا أنا و حسام ببعض .. سألني : إيه يا بني مالك إنتا إتهطلت ؟؟ أنا : حسام..مش هتصدق ! حسام : إيه خلاص ظبطّت البت ولا إيه؟؟ أنا : ظبطت إيه و نيله إيه..حنان ماتت ! حسام : إيه ياخويا؟؟ أنا : و الله زي ما بقولك..خلاص مش حاسس بأي حب ليها ! حسام : إنتا إتجننت ياله ولا إيه؟؟ أنا : ليك حق ماتصدقش انا نفسي مش مصدق حسام : يعني إيه؟... يعني إيه مش حاسس بحاجه ؟و الخطط إللي قاعدين نحط فيها لسيادتك ؟؟ أنا : انا مبسوط قوي يا حسام حسام : نعم !...مبسوط !!...كمان؟؟...ولاه بقولك إيه روح روّح إتخمد و إبعد عني دلوقت كتكوا الهمّ...سلام ! ....................(مبسوط انا جداً)!!!! مذكرات مهندس فاشل 20
(20) تفييش الهوامش ! في البدايه إقترح حسام صديقي إننا نخلي بنتين زميلاتنا يدخلو الخطه و يشكلّوا "الجو" المناسب إللي أقدر من خلاله أدخل لحنان و "أظبّط" نفسي معاها ، لكني رفضت الإقتراح دا شكلاً و موضوعاً لأني محبش "اللف و الدوران" من ناحيه و محبش تضييع الوقت من ناحيه و محبش "حد" يمسكلي ذِله من ناحيه و التسييح بأه و حازم بيحب حنان و الكلام الفاضي دا ، بالإضافه إلي إني لا أثق (وقتها) إن الحريم تقدر تعمل حاجه صح أو يقدروا يلتزموا بالخطه الموضوعه ليهم و هندخل في متاهات و إقترحات وإفتكسات بأه !
|
عنيالملف الارشيف الاصدقاء ألبوم الصور روابطالاقساممدوناتي الاخيرةمذكرات مهندس فاشل 39مذكرات مهندس فاشل 38 مذكرات مهندس فاشل 37 مذكرات مهندس فاشل 36 مذكرات مهندس فاشل 35 مذكرات مهندس فاشل 34 مذكرات مهندس فاشل 33 مذكرات مهندس فاشل 32 مذكرات مهندس فاشل 31 مذكرات مهندس فاشل 30 مذكرات مهندس فاشل 29 مذكرات مهندس فاشل 28 مذكرات مهندس فاشل 27 مذكرات مهندس فاشل 26 مذكرات مهندس فاشل 25 counter الاصدقاءtaghjijtomdodo enga8 angham onotha ammsalolo FreeAngel fadiabatisha arabianman 7oby saradarwesh عناوين أخرى• اكتب كوم
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||